رواية غرام في قلب الصعيد الفصل 30 بقلم إسماعيل موسي
لكن انتو ما شاء الله
ماشى يا عم عوض لو لاحظت حاجه غريبه تعالى قولى على طول
انصرفت سادين وتركت عوض مع أفكاره تقول عم عوض وانا يدوبك أكبرها بعشرة سنين
والدها ېصرخ طول النهار يا واد يا عوض يا زفت يا عوض وجدها يمنحنى المهمات القذره
انهم لا يفرقون بينى وبين البهائم التى اعلفها ويعتبرونى بهيمه زايده والان يسعون نحو خدماتى أيضآ
أليس عوض انسان لديه شرف ايضآ فما بالهم يربطون بين علافتى للبهائم وبين شخصيتى الحقيقيه
يقولون يخدم البهائم ويعتقدون اننى حيوان كلب ارمى له عظمه واركله حيث تحب
اجل اطرده متى أحببت وقربه منك متى أحببت وعلى كل حال سيأتيك راكضا نعم انا كلب
ان الكلب فى هذة الحياه يمثل علاقة الحب من طرف واحد
ثم مر عوض بين البهائم التى يرعاها انه يخدمها من ايام كان طفل عندما قتل والديه بالخطاء فى ثائر بين عائلتين كبيرتين
ثم أخذه عبد الكريم ليخدمه من وقتها وهو يعيش مع البقر والجواميس وينام قربها انهم حتى لم يفكرو فى منحه غرفه يسكن فيها اطلق عوض تنهيدة ۏجع طويله انا شخص غير مهم على الإطلاق ولن يتذكرنى احد اذا مت ولا اعتبر كائن بشرى
رغم ان والدها يشتغل عامل باليوميه فى أرض الناس من طلوع الشمس لغروبها
الملابس والوظائف والعائله ارتقى على قدر وظيفتك فى هذه البلد الملعونه أرى خلق لا تستنضف ان ترتديهم حذاء يتحكمون فى أرزاق العباد سفهاء ومنافقين وأولاد ذوات
ياواد يا عوض مالك كده قاعد زى هباب البرك وسايب البهائم بټعيط تكونش بتفكر
وانت واحد منهم همس عوضى فى سره وهو ينهض باصقا نظره على عبد التواب
جبان وخائڼ وقذر ولا أحد يعرف حقيقتك سواى مرتدى جلبباب صوف وكبير عيله
هزمك فرغلى مرتين والقاك فى الترعه لو كنت شخص له كرامه لقټلت نفسك او جلست فى بيتك مثل الحريم
وزع عوض حزم البرسيم على الجاموس ورمى العلف فى المخاول
مفيش عبد التواب تعبان شويه
عبد التواب بيه يا كلب صړخ عبد التواب بعصبيه تكونش فاكر ان ايام زمان هتعود
عبد الكريم ماټ وانا سيدك دلوقتى والله وبالله لو ما احترمت نفسك لاربطك فى النخله إلى بضړب بيه خيل الكبرته
حيلك حيلك يا عبد التواب بيه يا راجل بقا كده دا انا عاشرتك اكتر من أهلى وخدمتك وخدمت عائلتك اكتر من خمسه وعشرين سنه وبعتبر نفسى واحد من البيت تعمل فيه كده
صړخ