رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الثامن عشر بقلم مريم الشهاوي
على مكتب كامل كان في أوضة كبيرة
راح كامل للبلكونة اللي في الأوضة وقطف شوية ورد من الزرع اللي موجود على سور البلكونة.
كان حازم قاعد على الكنبة ومسقط راسه لورا بيحاول يستوعب أي حاجة من اللي بتحصله هو ليه حصله كده ! ليه مامته اټأذت بالشكل ده ليه قتلو ها !! علامات استفهام كتير في مخه ھيموت ويعرف إجاباتهم ...فاق على صوت كامل وهو بيديله الورد
كامل ابتسم بتريقة هدية مني ليك يا عمري وحشتني.
حازم فضل ساكت وعارف إنه بيتريق لحاجة وبصله بعدم فهم
كامل كشړ يفهمه دي نبتة.... نبتة مسممة.... تطحنها وتحطها في العصير... وشكرا الله يرحمك يا سعيد.
حازم برق هو خلاص بيؤمره إنه ېقتله !
كامل وطى لمستواه إيه... لسه بتفكر تقتله ولا لا...أمك اللي في تربتها دي ت.....
كامل اعترض لا لا أنا اللي هقت ل نعمه.... سيبهالي خليك أنت بس في سعيد.
حازم هظبط أموري مع ليلى في مصر الأول وبعدين هسافر ألمانيا أخلص الشحنة وأرجع مصر.
كامل نفخ بضيق لسه برضو بيقولي ليلى !.... يا حازم افهم ليلى لو عرفت إن أنت السبب في خطڤها مش هتطيق تبص في وشك وكمان أما تعرف إنك سبب مۏت أبوها مقدما متخيل إنكم هتعيشوا سوا في يوم من الأيام !
________________________________________
ليلى وسعيد خرجوا زي ما قالوا وطلع معاهم يوسف عشان ياخد باله منهم
وزينب مرات ياسر روحت بيتها مع عيالها وريم روحت بيتها لجوزها اتبقى ياسر ونعمة في البيت لوحدهم
نعمة عرفت إيه قولي... طلع هو ولا لا
ياسر بتأكبد هو يا ماما.... أنا متأكد إنه هو... لما....
نعمة بسخرية متأكد من إيه !... هو اللي أنت جمعته ده كان دليل أصلا !.... بتقولي اتفاجئ أول ما شاف صورتي وأنا صغير وخاف لما سعيد لمسه... كل ده تفاهة.... أنا عايزة دليل إنه حازم إبن رانيا دليل واضح أو إعتراف منه .... وبعدين هو إيه اللي هيرجعه بعد السنين دي كلها !
ياسر مش يمكن جاي ينتقم من أمه !
فضلوا يضحكوا هما الاتنين وآسر طلع على شغله وهي فضلت في البيت تخطط وتدبر.
___________________________
ليلى كانت مبسوطة مع باباها أوي وبيخرجوا سوا وحاسة إنها رجعت طفلة تاني وبراءتها ومرحها خطفوا قلب يوسف وكان طول الخروجة مراقب ابتسامتها قد إيه جميلة حبها لابوها وسعيد كان في غاية السعادة وحاسس بتعلق أكتر اتجاه ليلى
دخلوا سينيما وبقت ليلى بتهزر وتضحك مع يوسف وعمالة تلعب مع باباها وكإنها لسه لولي الصغيرة أم تسع سنين وخارجة مع باباها العشر السنين كإنهم ممروش أبدا.
_________________________
حازم فضل يشرب