الثلاثاء 26 نوفمبر 2024

رواية العشق والآلام البارت 25

انت في الصفحة 5 من 5 صفحات

موقع أيام نيوز

عمليته نجحت الحمد لله أطمني .
عبد الله خدها في حضنه و قال خلاص أهدي الحمد لله هيبقي كويس .
أما مالك ف كان ساكت طول ما الكل أتكلم مع عمر عن فهد مينكرش إنه روحه كان حاسس إنها هتطلع من كتر الخۏف علي فهد لكن الي عرفه كان صادمه جامد .
و بعد لحظات رنوا علي البيت طمنوهم و أحمد لاحظ ملامح مالك الي مش مفهومة هو فرحان إن فهد بخير و لا لسه في صډمته و لا اي حكايته خده بعيد عن كل الي قاعد و عبد الرحمن خد باله منهم و ركز معاهم لأنه مش عاجبه تصرفات مالك الي بالنسبة له غريبة جدآ أحمد لما بعد عنهم ب مالك قاله مالك يا مالك فهد الحمد لله كويس خلاص أهدي .
مالك الحمد لله أنا أطمنت عليه بس مش دا الي شاغل بالي .
أحمد بفهم و الله الي ضرغام عمله دا ما هيعدي كده لولا ندي أقسم بالله أنا كنت روحت قټلته من بدري و كنا زمانا بنترحم عليه دلوقتي .
مالك بجمود و لا دا الي شاغل بالي يا أحمد ضرغام كده كده حفر قپره بإيده .
أحمد بإستغراب أومال اي .
مالك سكت عدة ثواني و بعدها قال بهدوء فهد عنصر مخابرات و القيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم و يهدهم كلهم و الظباط بيساعدوه .
أحمد فضل باصصله بذهول من الي سمعه و مكنش مصدق أبتسم بذهول و قال أنت بتقول اي يا مالك ! دا كلام ميدخلش العقل أنت جبت الكلام دا منيين ! .
مالك عبد الرحمن مش محاسب يا أحمد دا ظابط و سمعته بيكلم القائد بتاعهم و بيقوله ..........مالك قال ل أحمد كل الي سمعه و بعد ما خلص كلامه أحمد كان مصډوم و قال پصدمة شديدة يعني يعني فهد عاوز يسجنا !! .
مالك قال بدفعة لاء طبعآ أنت أتجننت مش هو دا هدف فهد فهد لو كان عاوز يسجنا كان عمل كده من زمان دا بقاله ٨ سنيين في التجارة دي علي الأقل كان أستغل أي موقف من الي حصل في ال ٨ سنيين دول و قبض علينا لكن فهد معملش كده بالعكس دا كان بيحاول يبعدنا فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه و يبعدنا عن طريق التجارة لو كان عاوز يسجنا كان كشف هويتنا من زمان .
أحمد بص علي الي قاعدين بالصدفة و لاقي عبد الرحمن باصص في عيونه مالك بص هو كمان ل عبد الرحمن و قال بهدوء عبد الرحمن وجوده وسطينا خطړ كبير .
أحمد بص ل مالك و قال لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا و ممكن يوافق أنا قولتلك يا مالك إننا نبعد عن الطريق دا من بدري علي الأقل مكناش هنبقي بالحالة الي أحنا فيها دي .
مالك بصله و قاله مكنش هيبقي بسهولة كده يا أحمد الوضع دلوقتي أخطر من الأول ضرغام عارف هويتي و قدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر صدقني كل حاجة هتنتهي و عشان خاطر سها كمان لأني مش هقدر أخسرها بس كل حاجة لوقتها لكن هانت .
يتبع.............. .
الرواية فاضلها أربع أو خمس بارتات و تخلص .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .

انت في الصفحة 5 من 5 صفحات