رواية وريث عمدة الصعيد الفصل الثالث بقلم آيات الرحمن
انت في الصفحة 1 من صفحتين
وريث_عمدة_الصعيد 3
نسمه كانت بتستعد للهرب وزوجة عمها هي اللي كانت بتدعمها مش عشان هي بتحبها لا عشان هي عايزه نا ر الٹأر تفضل مشتعله بين العائلتين
ربطت نسمه ثلاث او اربع ملايات في بعض ونزلت من الشباك لكن لسوء حظها نزلت علي ذيل ثعبان فلف علي رجليها صړخت نسمه مره واحده فسمعها احد الغفر اللي واقف علي الباب
في اي واقفين كدا ليه
رحاب زوجة عم نسمه قالت انت لسه هتسأل ساعدني ندخلها جوا الحيه لدغتها
واه وجري شالها ډخلها جوا
ونده علي والدها
بكر اي اللي حصل وازاي تشيل بنتي كدا
لدغتها الحيه ازاي وامتي
رحاب ردت ببرود وقالت ازاي بتك كانت بتحاول تهرب من الشباك عشان تنزل راسك الارض وتفضل ڼار الٹأر بيناتكم مشتعله امتي بقي من شويه
بكر اقفلي خشمك بتي ماتعملش كدا واصل انا عارف انا مربي بتي كيف بتي تربيتها زين وماتنزلش راسي الارض شوفي انتي عملتي فيها اي
بكر انا لحد دلوقتي محترمك لجل خاطر اخوي لكن بعد كدا هنسي ان قدامي واحده ست واخد بعضه وراح عشان يشوف اذا كان كلامها صح
الداده او الست اللي بتشتغل عندهم كانت جهزت الدواء اللي هيخرجوا بيه السمممم ويعالجوها عباره عن اعشاب وكدا ونقلوها الاوضه وبدؤا في علاجها
طبعا كل دا ونسمه ماتعرفش ان رحاب قالت الكلام دا لان في لحظة دخولها الغفير ډخلها اوضتها وطلع برا لوالدها
وهنا اول مابكر شاف المنظر دا فسحب سلاح الغفير وقال
بقي كدا يابت بكر
كان محمد ومريم وصلوا الساعه 1 ونص بالليل كان الاحتفال خلص ومجرد النهار مايطلع هيبدؤا بقي