رواية بتوقيت منتصف العبث الفصل 13
انت في الصفحة 2 من صفحتين
انى العب بصفقات صغيره تسد العجز وتوفر هامش ربح معقول يسمح بأستمرار الشركه واقفه على رجليها انا كنت قاصد كده
___ولم يمضى وقت طويل حتى تحققت نبؤة عونى العروض التى قدمها قبلت ولم يتجراء بديع متولى على افشالها اغرقه عونى فى دوامه كبيره واكتفى باللعب فى المضمون
بتلقى العمال مرتباتهم فى اوقات منتظمه كل اول شهر وتعين عماله جديده وفق الريس حسن فى تدريبها اكتملت قوة العمال ازداد ارتباط العمال بعونى كل كلمه كان بيقولها كان بينفذها وكان عونى واحد منهم يأكل معهم ويشرب معهم ويخطط أمامهم للمستقبل نجح فى اشراكهم فى حلمه
ومرت اربع شهور استعادت فيها الشركه نشاطها وفارس مختفى كأنه ماټ لا يعرف شيء عن الشركه
وكان عونى يفكر بعمق اختفاء غير مبرر وغريب على عكس شيماء كان عونى يعتقد ان فارس يتابع اخبار الشركه من بعيد فى صمت وكان يتوقع ظهوره فى اى لحظه لكن الغيبه طالت واصيب عونى بالارتباك
يا رجاله فيه صفقه كبيره على الأبواب وعايزين مجهود كل واحد فيكم ارتفع صياح العمال معاك يا عونى على الحلوه والمره
وكل عامل استلم مكفأته راتب عام كامل تبرمت شيماء من قرار عونى لكن عونى اقنعها ان أرباح الشركه ستزيد النصف قبل نهاية العام
كلمة شرف يا شيماء رصيد الشركه فى البنوك هيوصل ملايين كتير
وترك شيماء فى المكتب لامور الاداره قال انه سيختفى اسبوع مع نفسه بعيد عن الصداع